حين تكون معي… لتصبح منهم..!!!
أيا من ظننتُكَ سترًا وأمنًا
وكنتُ ألوذُ بكَ من ألامي.....
شكوتُ إليكَ جراحَ الفؤادِ
وخبّأتُ خوفي وراءَ الحجابِ
وفتّحتُ لكَ كلَّ دربٍ خفيٍّ
وأودعتُ سرّي لديكَ الكتابِ
حسبتُكَ غيرَ الذينَ عرفتُهمْ
فكنتَ استثناءَ قلبي المصابِ
فأينَ الأمانُ الذي كنتُ أرجو؟
وأينَ الذي كنتُ أدعو إليهِ؟
لقد صرتَ تعرفُ موضعَ جرحي
وتعرفُ أينَ ينامُ العتابِ
فما كان يؤلمني البعدُ يومًا
ولكنْ يؤلمني ذاكَ التشابهْ
أتيتُ إليكَ من الناسِ خوفًا
فصرتَ الذي منهُ أخافُ اقترابَهْ
وأعطيتُكَ من مفاتيحِ وجدي
ففتحتَ بها بابَ كلِّ عذابِ
فأقسى الخيباتِ أن تستأمنَ امرأً
على وجعِ القلبِ، ثم لا يهابُ
وأن تمنحَ المرءَ مفتاحَ جرحٍ
فيُبصرُ فيهِ طريقَ العذابِا
أحلام جراد ✍🏻
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .