الجمعة، 9 أكتوبر 2026

بداية رهينة نهاية بقلم الراقي عبد الفتاح غريب

 بداية رهينة نهاية

وكان اللقاء بحكم النصيب 

فكتب على صفحات القلوب كلمات البداية

وشاءت الأقدار بوقت المغيب 

أن تروي على درب العاشقين تفاصيل الحكاية

وما بين خفقات هائمه 

باتت تحملها أحلام من فيض التمني 

حتى أسرها الأمل بمحراب الهوى فأضحت سبايا 

وبين نبضات تئن

من فوق صمت سكرات خافق 

فصارت بالرجاء تمضي على جسر التلاقي عرايا 

وطال أنتظار نفس لعطاء من محال يعلو اوهام الخيال

وترجوه أن يمن عليها بطيف يسعد أوصال الحنايا 

وباتت الأيام تشيد بالتمني أسوار حول واقع 

ليمحو من الٱهات ستر أناه خفايا 

وخطوات تصبو وتشدو نحو أنغام حلم 

ولم تدر أن تلك سراب ألحان من ترانيم البداية

واليوم تمضي خلف ماض يأسرها الحنين 

وتجنح نحو نسيان أول لقاء حتى تستكين 

وتعلم أن محياها ذكرى من فيض زلات الأنين

جادت به بدايه ظلت رهينة على قيد النهاية 


عبدالفتاح غريب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

حلمت بقلم الراقية سنية العوادي

 حلمت وكان حلمي جد بسيط ... أن أحلق كالطير وأعبر بحلمي المحيط ...                      ****** حلمت وكان حلمي للعالم جد صريح ... أن أعانق بكل...