بقلم أيمن حسن محمد سوريا
ويحك يا هادم اللذات
يا حمائمَ النوح، نوحي،
وابكي على نفسي وروحي،
وارثي ذاك الوجه الصبوح،
أخذته الأيامُ الغادرات.
ويحك يا هادمَ اللذات!
على جبلٍ،
لو نزل دمعي لتصدّع،
وخشع من حزني،
ولخرَّ راكعًا،
يبكي من العَبَرات والآهات.
ويحك يا هادمَ اللذات!
دعوةُ الله في سرّي:
اجعل بقرب قبرها قبري،
واوصلني بحبلها السري
في الحياة والممات.
ويحك يا هادمَ اللذات!
أخذتَ ربيع عمري،
وارتحل عطري مع زهري،
أقسمُ: ما بقي من الدهر
لن تأخذ مني الذكريات.
ويحك يا هادمَ اللذات!
سأحفر حروفها في جسمي،
وأرسم طيفها في سهري،
وأحفظ عهدًا في قلبي،
بنورٍ كنجومٍ زاهرات.
ويحك يا هادمَ اللذات!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .