سلمى الصغيرة
سلمى الصغيرةُ لاتزالُ أمامي
ترنو بعينَيها إلى الآفاقِ
وتلاحقُ المستقبلَ الآتي كما
لو كانَ حلماً ساحرَ الأحداقِ
تمشي تغنّي والضياءُ رفيقُها
من وشوشَ الأحلامَ في الاعماقِ
سلمى الصغيرةُ لاتزالُ تشدّني
تلك الجميلةُ عذبةُ اللفتاتِ
تلك التي أنّى استقرَّ ضجيجُها
ترتاحُ دنيا في صدى الخطواتِ
لا ترتضي إلّا الشموسَ جواهرا
تختالُ فيها تقطفُ الغيماتِ
سلمى الصغيرةُ دائماً مشغولةٌ
وتلاحقُ الأطيارَ في وكناتِها
هي أرزةٌ في قمةٍ لا تنحني
وتقاومُ الأنواءَ في إعصارِها
وتسير بالآمالِ زاهيةَ الرؤى
وتزغردُ الأيامُ من إصرارها
سلمى الصغيرةُ لملمتْ أغراضَها
في علبةٍ مسحورةٍ وبعيدةْ
واستقطرتْ آمالَها من شوقِها
وتوقفتْ كي تستريحَ وحيدةْ
لكنّها غُمرتْ بفيضٍ ساحرٍ
صارتْ بهِ تلك الحياةُجديدةْ سلمى الاسعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .