طفل في عثراتي
أفتح وريدي يتدفق
بحر من الحب والصفاء
يجري بشرياني....
دماء عروقي لؤلؤاً
يشع ياقوتاًومرجانا
المحبة....
ورثتها من أجدادي
والصفاء....
خيمة بناها والدي
والوفاء....
رداءاًألبسني إياه
عمر الذي ربى والدي
تجاوزت الخمسين من عمري
ومازلت طفلاً في عثراتي
أنا البراءة والطيبة والوفاء
وكل من عاداني....
غارق في بحر التيه والجهل
بقلمي
محمد قاسم داود
دمشق سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .