السبت، 3 أكتوبر 2026

في عقر اللغة بقلم الراقي الطيب عامر

 في عقر اللغة كنت أعيش حياة الهارب ،

متمرد عابر غير مقيم ،

لا هوية لي في سجلات الأثير ،

أتأثر حينا و حينا أتهجى التأثير ،


التقيت شعوبا من المفردات ،

و عاشرت أجيالا من العبارات ،

و في كل مرة كنت أغادر بلا مقدمات ،

أرحل إلى حيث أنا هناك فعلا ،

لأبحث عني في أرشيف البدايات ،


سألت المنطق عن حواء التي أريد ،

فاعتذر على عجل و لوح لي بغروره 

من بعيد ،

سألت المستحيل عنها فانتابه العجب ،

فتش وقاره ،

سأل هيبته ،

ثم انتظر كبرياء ليعود من جديد ،

و قال لا أملك لها من تصور على وجه التحديد ،

لكن بالقطع هي طراز آخر من بنات حواء ،

طراز نادر فريد ،

منها يبدأ تاريخ الجمال نفسه و يعيد ،

فارحل و انتظرها على ضفاف التجسيد ،

قطعا لن تأتي و بكل تأكيد ،


حملت تمردي على صهوة جنوني ،

و انطلقت غارقا في ضباب البعيد ،

لا أعرف من أنا و لا ما أريد ،


و في زحمة المشهد ،

و ضبابية الحال ،

ناداني الصدى ،

هي هناك ... بائعة استثناء قديمة ترتاد

سوق الصدف ،

هي هناك تنتظرك ،

 تمتشق دلالها المترف ،


إسأل عنها لغز قوس قزح ،

سيخبرك مثلي أنها هناك في سوق 

الصدف ،

تبيع الخلاص في جناح الفرح .....


.. الطيب عامر / الجزائر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

لو أنك تحيا بقلم الراقي مروان هلال

 لو أنك تحيا بداخلي فلماذا لا ترى قلبي..... ألم تمر بشرياني وتسمع شكواه.... ألم تسمع تنهيدة قلبي حين أذكر اسمك..... ألم تأتني كل يوم بأحلام...