نداء الفجر
نادى المؤذن في الدجى فأثارنا
الله أكبر، رن في وجداننا
أي الحقوق اغتالها طول الكرى
ومضى القتيل بلا عزاء بيننا
قلنا: خضوع النفس حكمة عاقل
وطوى الهدوء أنيننا في صدرنا
أين الألى جعلوا الرمال منابرا
نشروا الضياء على الورى من أرضنا
بغداد كان الحبر فيها دجلةً
فغدا رمادا ظل في أجفاننا
وسألت جدران الديار فأجهشت
قالت: أضاع المجد ساكن دارنا
والقاتل المجهول لم يك غيرنا
حين ارتضينا الذل في أوطاننا
وسمعت حي على الفلاح فهزني
صوت يقول: ألا انهضوا من نومنا
هيا فإن الصمت صار ضريحنا
دُفنت به آمالنا مع جيلنا
لا تنكروا أن الهوان صناعة
والقيد ما حِكناه من أوهامنا
وإذا عرفنا من نكون تحررت
أرواحنا وانجاب ليل ظنوننا
هذا الأذان يشق ليل جراحنا
وبه يفيض الفجر في شرياننا
سنعيد مجدًا ضاع من أيامنا
ونصوغ للآتي غدًا من حلمنا
لا ترقبوا الفجر البعيد، فإنما
من وثبة الأحرار شمس بلادنا
بقلم عبير ال عبدالله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .