أم أن الزمن هو الذي يعبرني كريحٍ لا تُرى…؟
أيُّنا الحقيقي؟ أنا التي تُحاول أن تختار،
أم تلك التي ترتجف كلما اقترب القرار…؟
في داخلي تدورُ ساعاتٌ لا تُقاس،
تُخبّئ وجوهًا محتملة، وحيواتٍ لم أعشها، وأخشى…
أن أختار إحداها فأفقدني في البقيّة…
أصبحتُ أنظر إلى الساعة لا كوقتٍ يُعاش،
بل كعدٍّ تنازليٍّ خفي،
تجري فيه الأرقام كأنها تهرب من نفسها،
وأنا… أركض خلفها لا لألحق بها،
بل لأفهم كيف يُمكن للزمن
أن يكون منتظمًا في الخارج،
.لا تبحث عن ضفافٍ جديدة
بمجاديف مثقوبة من الأمس،
ولا تركض نحو بدايات أخرى
بعقليةٍ لم تتعلّم بعد كيف تتبدّل.
فليس كل رحيلٍ نجاة،
ولا كل بقاءٍ هزيمة،
الوهم أن تغيّر المكان،
والنجاة أن تغيّر الإنسان الذي في داخلك.
لن توصلك الطرق الجديدة
إن حملت معك خطواتك القديمة،
فالخلاص الحقيقي
أن تعيد تشكيل ذاتك أولًا
قبل أن تطلب أرضًا أخرى.
همسات أحلام
قلمي يكتبني ✍️،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .