في رحاب الناس
☘
في رحاب الناس..
طالما أيقنت بنفسي ..
وأنا أباركهم بكل إحساس ..
وقد شاركني عقلي....
وعيوني من أبصرت كل شيء بكراس..
مدونٌ على سطوره ِ قصصٌ في الحياة ..
تزعمها من قد أدرك قضاياها كأساس..
لفهم معاني الاعتبار لكل شأن بسلام ..
وعدم تجاوز الحنايا البشرية بمفهوم (الوسواس الخناس )..!!
كما تصورها الجاني بأساليب غير مقنعة ..
لخير المرامي و التي عرفت بأرقى المقاييس...
بل أرغمها على أساطير مجحفة غير مبال...
لتطلعات الواقع المؤثر في فحوى الناس..
علاوة على ما تبتغيه انعدام الضمير بما كان وسيكون..
إنما تباهرت بظنون غير مدروجة بحسن القياس ..
فامتزجت صور عدم اليقين مع هواجس غياب القانون عنوةً ..
والقانون قد صمم أزلياً للأحياء كنبراس ..
في مدى زمن لابد منه أن يستوحي الأمان...
لأشرعة سفن خصصها الوعي في عمق الرأس..
فاختارت عزائم الحب جنة الفردوس الأعلى ..
للفوز ما بأعلى المراتب بكسب الكأس..
في مباريات اللا ، والنعم بمنطق ملائم لكل رحاب..
أتقنه سر كل حبيب بالحب المخلد بكل حماس..
إذ باتت فروقات الفهم مقرونة بإروائها عدالة..
ولكل شأن موكول بمبادرته للآخرين كأنبل الحراس..
ياليتني أرفع القضبان عن كل ضيق كمخرج..
كي أزيل اللانقاء عن شهيق الأنفاس..
لأرى وأرسم لوحات التمني بجدارةِ إنسانٍ ..
لألصقها بإرادتي على حيطان مغمورة بعطر الياس..
ليراها من تمعن وشم نوايا البعض مع البعض بارتحاب..
وها أنا من بارك ، وسأبارك بأمان أجندة الحرية برحاب كل الناس
🕊
بقلمي سمير العطار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .