الجزء العشرون ألف بيت وبيت
من قوارير صنعن أمة
...................................
101_هند بنت عمرو
رضي الله عنها
...................................
هِــنـدٌ بــنـتُ عــمـرو بـــنِ حـــرامِ
واســـمُ أمِّــهـا الـكـريـمةِ "قَـيْـس"
زوجُـهـا عـمـروٌ ابــنُ عــمٍّ قـريـبٍ
أســلـمـتْ مــــع أمِّــهــا وَلَــمِـيـسِ
وأخـتُـها "الـشَّـموسُ" ذاتُ عَـفَافٍ
راويــــةٌ تــحـفـظُ قـــولًا نَـفِـيـسِ
عــــــن عــائــشـةٍ أمِّ الـمـؤمـنـيـنَ
نَـقَـلَتْ لَـنَا مـن عـلمِها كُـلَّ قَـبِيسِ
ويـومَ خـيبرٍ إذ أتـتْ فـي صُفُوفٍ
تَسقِي الجُيُوشَ وَتَعتَنِي بالمَكِيسِ
واحـتـسَبَتْ أخًــا وزوجًــا شـهيدًا
كـانوا لـها فـي دَرْبِـهَا خـيرَ أَنِـيسِ
صـبرتْ عـلى الـبلاءِ صـبرًا جـميلاً
تــرجــو ثـــوابَ رَبِّــهَـا الــقُـدُّوسِ
شرح الكلمات
قَبِيس: النورُ والمأخوذُ من العِلْم.
المَكِيس: مِكيالٌ يُقاسُ ويُكالُ به.
احْتَسَبَتْ: صَبَرَتْ رَجَاءَ الأَجْر.
القُدُّوس: المُنَزَّه عَنْ كُلِّ نَقْص.
....................................
102_ بريرة بنت صفوان
رضي الله عنها
....................................
بَـرِيـرَةُ بْـنـتُ صَـفْـوَانٍ لَـهَا شَـرَفٌ
مَـــــوْلاَةُ عَــائِـشَـةٍ أُمِّ الـمُـؤْمِـنِـينَا
كَـانَـتْ لِـقَـوْمٍ بَـبَنِي هِـلاَلٍ كَـاتَبَتْ
قَـوْمًا لِـتَعْتِقَ نَـفْسًا جَهْدَهَا الحِينَا
أَعْـتَقَهَا اللهُ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ فَغَدَتْ
حُـرًّة بِـعِـزٍّ مَـتِـينٍ يَـعْـلُو الـتَّمْكِينَا
وَكَـانَ زَوْجٌ مُـغِيثٌ يَـبْتَغِي صَـلَحًا
يَـبْكِي بِـطُرْقِ الـمَدِينَةِ بَـالِغَ الـلِّينَا
يَـسْتَعْطِفُ الـنَّاسَ عَلَّهُ يَجِدُ مُعِينَا
وَقَــالَ أَحْـمَـدُ حُـكْـمًا صَــارَ يَـقِينَا
بِــأَنَّ عِـدَّتَـهَا حَـيْـضٌ لِـمَنْ عـتقَتْ
وَخَـدَمَتْ آلَ بَيْتِ المصْطَفَى دِينَا
وَفِي الجِهَادِ غَدَتْ لِلْجَيْشِ سَاقِيَةً
تَـسْـعَى بِـكُـلِّ ثَـبَاتٍ تَـنْصُرُ الـدِّينَا
شرح الكلمات الشاذة (موجز):
كَاتَبَتْ: عَقَدَتْ عَقْدَ حُرِّيَّتِهَا مُقَابِلَ مَالٍ تُؤَدِّيهِ لِسَادَتِهَا.
مَتِين: قَوِيٌّ وَثَابِت.
مُعِينَا: مُسَاعِدًا وَمُؤَازِرًا.
يَقِينَا: حَقًّا جَازِمًا لا شَكَّ فِيهِ
.................................
103 ليلي مولاة عائشة
رضي الله عنهما
..................................
وَلَــيْــلَـى مَـــــوْلاَةُ عَــائِـشَـةٍ
لَــمْ يُـنْـقَلْ عَـنْـهَا مَـا يُـعْرَضْ
مِــنْ نَـسَـبٍ أَوْ مِــنْ قِـصَّـتِهَا
إِسْـلاَمُـهُـمَـا خَــيْــرٌ يُـحْـفَـظْ
وَرَّوَتْ حَــدِيـثًـا عَــــنْ طَـــهَ
عَـاشَـتْ فِـيـهِ بِــرَوْضٍ غَـضْ
قَـالَـتْ: يَــا حِــبَّ اللهِ ادْخُـلْ
مِـــنْ بَـعْـدِكَ أَنْــتَ للـمُـنْفَضْ
إِنِّــي بَـعْدَكَ لاَ أَجِـدُ الـرِيحَ...
الـمَـكْـرُوهَـةَ بَــــلْ تُــدْحَــضْ
مَا يَطْرَحُ جِسْمُكَ أَرْضٌ تَبْتَلِعُ
... الأَذَى لاَ يُـــسْـــتَـــعْــرَضْ
وَالـجِسْمُ الـشَّرِيفُ بِـلاَ رَيْـبٍ
فِـي الأَرْضِ كَمَا هُوَ لاَ يُقْبَضْ
شرح الكلمات
غَضّ: طَرِيٌّ نَضِرٌ طَازَج.
المُنْفَضّ: المَلْجَأُ وَالمَأْوَى عِنْدَ الشَّدَائِدِ او لقضاء الحاجة
تُدْحَض: تُزَالُ وَتَبْطُل.
لاَ يُقْبَض: لاَ يَتَغَيَّرُ وَلاَ يَبْلَى فِيهَا
..................................
104_ليلي بنت الخطيم
رضي الله عنها
.................................
لَـيْـلَى بْـنـتُ الـخَـطِيمِ إِذْ أتَـتْ
بْـنِ عَـمْرو إنْ عَـنْ نَسَبٍ سَأَلْتْ
أُخْـتُ الـفَتَى قَيْسٍ عَلَى النَّبِيِّ
فِـي جَـمْعِهِ بِـالشَّوقِ قَدْ أَقْبَلَتْ
قَـالَتْ: أَيَا ابْنَ مَنْ يُبَارِي الرِّيحَ
أَعْــرِضُ نَـفْـسِي إنْ لَـهَا قَـبِلْتْ
فَـتَـزَوَّجْـنِـي يَـــا رَسُـــولَ اللهِ
قَــالَ لَـهَـا بِـالـرِّضَا: قَــدْ قَـبِلْتْ
فَـخَـرَجَـتْ لِـقَـوْمِـهَا بِـالْـبُشْرَى
بِـالْمُصْطَفَى المَاهِرِ قَدْ تَزَوَّجَتْ
قَالُوا: اسْتَقِيلِي غَيْرَةً، فَرَجَعَتْ
قَـالَتْ: أَقِـلْنِي، قَـالَ: قَدْ فَعَلْتْ
فَــصَـبَـرَتْ عَــلَـى رَأْيِ قَـوْمِـهَـا
وَعَـرَفَتْ أَنَّ الـنَّصِيحَةَ حَـقَّقَتْ
شرح الكلمات
مُبَارِي الرِّيح: مَنْ يُجَارِي الرِّيحَ المُرْسَلَةَ فِي الجُودِ وَالكَرَمِ.
اسْتَقِيلِي: طَالِبِي بِإِقَالَةِ العَقْدِ (خَشْيَةَ أَنْ تُؤْذِيَهُ بِغَيْرَتِهَا).
أَقِلْنِي / قَدْ فَعَلْتُ: فَسْخُ العَقْدِ والتَّرَاجُعُ عَنْهُ برِضَا الطَّرَفَيْنِ.
......................................
105_ الرباب بنت النعمان
رضي الله عنها
...............................
الـرَّبَـابُ بِـنْتُ الـنُّعْمَانِ كَـرِيمَةُ الـذَّاتْ
أُمُّ مُــعَـاذٍ وَالْــبَـرَاءِ ذَوِي الـمَـكْـرُمَاتْ
زَوْجَةُ المَعْرُورِ حَازَتْ أَعْلَى المَقَامَاتْ
وَبَـيْـتُـهَا بِـالـنَّـبِيِّ شَـــرُفَ بِـالـبَـرَكَاتْ
كَـانَ الرسُولُ لِمَسْجِدٍ فِي بَيْتِهَا يَعُودْ
يُـصَلِّي فِيهِ النَّافِلاتِ بِأَبْهَى الصَّلَوَاتْ
وَالــــدَّارُ تُــشْـرِقُ بِـالـنَّـبِيِّ وَبِـالْـهُـدَى
وَقَـلْـبُـهَا لِـلْـعِلْمِ وَالـدِّيـنِ فِــي ثَـبَـاتْ
وَلَـدَتْ لِـلْعُلَا الْـبَرَاءَ الـفَارِسَ الشُّجَاعَ
فِي صُحْبَةِ المُصْطَفَى حَازَ المَكْرُمَاتْ
وَسَــارَتْ عَـلَـى حَــقِّ الـهُدَى بِـيَقِينِهَا
تَـنْـشُرُ بَـيْـنَ الـنَّاسِ خَـيْرَ الـصَّالِحَاتْ
لِـلْـمَـكْرُمَاتِ وَلِـلْـفَـضْلِ قَـــدْ تَـمَـيَّزَتْ
وَفِــي الـمَكَارِمِ وَالـعَفَافِ لَـهَا سِـمَاتْ
شرح الكلمات
المَعْرُور: اسمُ زَوْجِهَا (المَعْرُور بن صَخْر رَضِيَ اللهُ عَنْه).
النَّافِلات: صَلاَةُ التَّطَوُّعِ وَالزِّيَادَةِ عَلَى الفَرِيضَة.
سِمَات: صِفَاتٌ وَعَلاَمَاتُ خَيْرٍ وَفَضْل
بقلمي: القصاد «صالح حباسي»
يـــــــتـــــــبـــــــع ...................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .