«طَيْفُكِ ظِلِّي» بقلمي الشاعر المحامي هيثم بكري
يُلازِمُني طَيْفُكِ
ظِلًّا،
يُناديـني،
يَسْرِقُ الوَقْتَ مِنّي،
يُعاتِبُني،
ثُمَّ يُناديـني
لِدُروبِ الهَوى،
لِهَمَساتِ العاشِقين،
يُشْعِلُ لَهِيبَ أَشْواقِي
وَحَنيني.
لَمْ تَعُدْ تُجْدِي
المَسافاتُ،
وَلا زَفِيرُ الآهاتِ
في كَتْمِ أَشْعاري
وَنَبْضِ الكَلِماتِ.
فَفي دَاخِلي جَمْرَةٌ تَشْتَعِلُ،
تُلْهِبُ ما مَضَى مِنْ سَنَوات،
وَتَأْكُلُ نِيرانُها
رَبيعَ النَّبَضاتِ،
وَتُجَفِّفُ في هَواكِ
كُلَّ شَيْءٍ بداخلي...
وَيَبْقَى طَيْفُكِ ظِلِّي،
وَيَبْقَى هَواكِ
وَحْدَهُ
يَقيني.
المحامي هيثم خليل بكري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .