الأحد، 11 أكتوبر 2026

لا تكابر بقلم الراقي هيثم بكري

 ""لا تُكابِرْ..."

بقلمي-الشاعر المحامي هيثم بكري

لا تُكابِرْ...


فأنا قَدَرُكَ المنسيُّ


خلفَ جدرانِ العُمرْ،


أُداعبُ روحَكَ،


وأُوقظُ في الليلِ


نبضَ المشاعرْ.


لا تُكابِرْ...


أنا همساتُ المطرْ،


أغزو الشرفاتِ،


وأُحيي الورودَ


في حدائقِ العُمرْ،


وأملأُ المزهريّاتِ


عطرًا وبشائرْ.


لا تُكابِرْ...


فأنا المصيرُ الذي


هربتَ منهُ سنينْ،


أنا لهفةُ عاشقٍ


أضناهُ طولُ الانتظارْ،


أنا وترُ كلِّ قصيدةِ عشقٍ


ردّدَ صداها الحناجرْ.


لا تُكابِرْ...


أنا طفلُ الهوى


الذي كبرَ في عينيكَ،


وأمضيتُ دهري


أتعلّمُ كيفَ تُقالُ


همساتُ المشاعرْ.


لا تُكابِرْ...


فما تعلّمتُ الشعرَ


إلّا لأرسمَ هواكَ حروفًا،


وأكتبَ عنكَ قصائدَ عشقٍ


تعجزُ عن نظمِها


أقلامُ الشعراءْ.


فلا تُكابِرْ...


فأنا أعلمُ أنَّ الشوقَ أبلاني،


وأنَّ النومَ منذُ عرفتكَ جافاني،


لكنّني أسرقُ من ليلِكَ


لحظةً عابرةً،


أُخبّئُ فيها حنيني،


وأُواري بين ضلوعي انكساري،


وأصبرُ...


ثمَّ أُكابِرْ.


لا تُكابِرْ...


فأنا قَدَرُكَ المنسيُّ،


خلفَ جدرانِ العُمرْ،


خلفَ ظلالِ الأشجارْ،


خلفَ بقايا الأماني،


وخلفَ صمتِ الستائرْ.


فأسرعْ...


فغمزةٌ من عينيكَ


تُزلزلُ عروشَ الهوى،


وعانقْ...


فأنا اليومَ إليكَ زائرْ.


أنا أنتظرُ لحظةَ الشوقِ


حينَ يفيضُ فؤادُكَ هيامًا،


وتعصفُ بكَ أشواقُكَ


حتى تهتزَّ معابدُ الهوى،


فأُقيمَ في محرابِ حبِّكَ


صلواتِ عشقٍ وشعائرْ،


وأُشعلَ في جنباتِهِ


قناديلَ المشاعرْ.


لا تُكابِرْ...


لا تُكابِرْ...


المحامي هيثم خليل بكري

بقلمي-الشاعر المحامي هيثم بكري

لا تُكابِرْ...


فأنا قَدَرُكَ المنسيُّ


خلفَ جدرانِ العُمرْ،


أُداعبُ روحَكَ،


وأُوقظُ في الليلِ


نبضَ المشاعرْ.


لا تُكابِرْ...


أنا همساتُ المطرْ،


أغزو الشرفاتِ،


وأُحيي الورودَ


في حدائقِ العُمرْ،


وأملأُ المزهريّاتِ


عطرًا وبشائرْ.


لا تُكابِرْ...


فأنا المصيرُ الذي


هربتَ منهُ سنينْ،


أنا لهفةُ عاشقٍ


أضناهُ طولُ الانتظارْ،


أنا وترُ كلِّ قصيدةِ عشقٍ


ردّدَ صداها الحناجرْ.


لا تُكابِرْ...


أنا طفلُ الهوى


الذي كبرَ في عينيكَ،


وأمضيتُ دهري


أتعلّمُ كيفَ تُقالُ


همساتُ المشاعرْ.


لا تُكابِرْ...


فما تعلّمتُ الشعرَ


إلّا لأرسمَ هواكَ حروفًا،


وأكتبَ عنكَ قصائدَ عشقٍ


تعجزُ عن نظمِها


أقلامُ الشعراءْ.


فلا تُكابِرْ...


فأنا أعلمُ أنَّ الشوقَ أبلاني،


وأنَّ النومَ منذُ عرفتكَ جافاني،


لكنّني أسرقُ من ليلِكَ


لحظةً عابرةً،


أُخبّئُ فيها حنيني،


وأُواري بين ضلوعي انكساري،


وأصبرُ...


ثمَّ أُكابِرْ.


لا تُكابِرْ...


فأنا قَدَرُكَ المنسيُّ،


خلفَ جدرانِ العُمرْ،


خلفَ ظلالِ الأشجارْ،


خلفَ بقايا الأماني،


وخلفَ صمتِ الستائرْ.


فأسرعْ...


فغمزةٌ من عينيكَ


تُزلزلُ عروشَ الهوى،


وعانقْ...


فأنا اليومَ إليكَ زائرْ.


أنا أنتظرُ لحظةَ الشوقِ


حينَ يفيضُ فؤادُكَ هيامًا،


وتعصفُ بكَ أشواقُكَ


حتى تهتزَّ معابدُ الهوى،


فأُقيمَ في محرابِ حبِّكَ


صلواتِ عشقٍ وشعائرْ،


وأُشعلَ في جنباتِهِ


قناديلَ المشاعرْ.


لا تُكابِرْ...


لا تُكابِرْ...


المحامي هيثم خليل بكري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الاشتياق بقلم الراقية حنان عبد الفتاح

 رسالة عنوانها: الاشتياق  اشتقت لك، فغزوت هاتفك برسالة؛ أخبرتك فيها عن زهور حديقتنا، وأنها قد تفتحت، وعن حالة الطقس اليوم، وكيف أن نسمات اله...