ممحاتي
*********
أمسكتُ
الممحاةَ برفقٍ
وبدأتُ
أنظفُ صفحاتِ
الدفترِ
من خبرٍ بشريرٍ
يَسكر
أو شائعةٍ
كادتْ تقتلُني يوماً
أو يدٍ للغدرِ
تحملُ خنجرْ
بدأتْ ممحاتي
تنظيفَ الدفترْ
كمْ شخصٍ!
كنتُ أصدقُهُ
كمْ شخصٍ!
كنتُ أقدّمُ أفكارَي
لأنقذُهُ
كمْ شخصٍ!
باعَ رغيفَي لجزارِ الغدرِ
بثمنٍ بخسٍ
وهدمَ ضريحَي
كمْ يومٍ!
بتُ بتفكيرٍ كادَ
يدمرُني
لأجلِ صديقٍ
خانَ العهدَ
وزرعَ الألغامَ لتدميرِ
طريقِي
بدأتّ ممحاتي
مسحَ الذكرى
أبكتْني لأجلِ رغيفِ الخبزِ
ولقمةِ عيشٍ
لجراحٍ وألمٍ
و لخوفٍ
مما سيأتي
في مستقبلِ أيامِي
لأزرعَ تأسيساً
حقائقَ علمٍ تنفعُني
وحقولاً وغلالاً
تزهرُ في ذاكرتي
أفراحاً وجمالا
***************
د. موفق محي الدين غزال
اللاذقية - سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .