ظلالُ الربيع
ـ في عرسِ الطبيعةِ البهيِّ المنتَظَرْ
ـ أطلقَ الرّبيعُ سنا سحرِهِ والزَّهَرْ
ـ وأشرقتْ خيوطُ شمسِنا مدَّ البصَرْ
ـ تلامسُ شِغافَ قلوبِنا قبلَ النظَرْ
ـ والظلُّ العذبُ النديُّ شاعَ وانتشَرْ
ـ ببراعمِ خيرهِ يحلو فيها الثمَرْ
ـ وشدوِ طيرٍ شجيٍّ لِوَكْرِه هَجَرْ
ـ وفراشاتٍ تتراقصُ زاهيةَ الصُورْ
ـ والنايُ رجعُ صداها عندَ المنحدرْ
ـ هدَتْ سامعَها لحناً فمالَ وانبهَرْ
ـ فجُلُّ المدحِ للخالقِ ربِّ القَدَرْ
ـ أنْ أفاضَ علينا بركاتِهِ والمطَرْ
ـ وزهتْ وانتشَتْ بالحبِّ نفوسُ البشَرْ
ـ فطُوبى لمن حَمِدَ اللّهَ ولهُ شَكَرْ
بقلمي : ح
اتم العبد المجيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .