حين تغضّن وجه القدر
تعبتُ من التسكع في محطات الجنون
العشق يكويني كلوح التوتياء
ولا أذوب
عيناكِ ٱخر رحلة ليلية
وحقائبي تنتظر الهبوب
أغفو بجفن الضياع
تتشاجر أعصابي المنهكة على درب القرار
أسكن في شفتيكِ معلناً هزيمتي
أنقب في غيهب الذكرى عن الطلل
فينفجر الوجد من صدري على المقل
أمشّط القدر
وأنحت قصيدة الغياب
وأختلي بسطر المحن
أشاكس نبضي
أدس خراب قلبي في جيب ذاكرتي
وأنتقي أثاث الوجد من ملاجئ العشاق
ألمس الورق الذي خبأت فيه جفنيك الناعستين
كحلم أعوج في درب مستقيم
أريدكِ
بقلمي فداء محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .