في لحظة شرود أسأل الطفل الأكثر
شقاوة الذي بداخلي ،
ما بك ؟! ،
يجيب ... أنت أدرى ،
يبتسم طويلا ،
ثم يتركني في مهب الإعتراف ،
و يغيب بين قوسين من حلم و ربيع ،
يتركني لأكتشف رويدا رويدا بعد حلولك
في صميمي كم أنا رائع فيك و بك و في كل الأماكن
التي تمرين بها ،
رائع أمام كل نافذة تطلين منها على يومك و غدك ،
و خلف كل زهرة قد يشدها حديث عبير زكي بينك
و بينها سرا من وراء ظهر الحدائق ،
رائع بين كتبك القديمة ،
و في از منة ابتسامك و مواسم ضحكتك الغجرية ،
طلتك على البال تشبه ملامح اللغة ،
حيوية كشأن المجاز و بريئة تماما كالحقيقة ،
تعيد لحضارة الإصباح بريقها و ذكرها المحمود
في سجلات الوئام ،
إنها تشعل البوح في عروقي ،
و تدخلني في عمري مدخل طفولة ملحقا
بأجمل الأيام ،
يا امرأة كأنما فرت من رواية ،
هي و أغنية و صباح ،
كم يغامر حرفي المغمور على مشارف
دلالك ،
و كله طموح لأن يجدني من خلالك ،
و لكنه غالبا ما تأسره الدهشة في مستهل
معناك الشهدي ،
فيفقد الذاكرة ،
و يتركني هناك رهينة لدى قصيدة أو خاطرة ....
الطيب عامر / الجزائر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .