ليلٌ يودّعُ المستحيل
ها هي الفراشةُ
ترحلُ بعيدًا في ذاك الفضاء
ما سجّلتْ ذاكرتُها
ابنًا… أو ابنين
أو عائلةً نَسِيَتْها
دفاتر الحضاره
شمسٌ كانت تَوّاقةً
لمواليدِ الحياةِ البراقة
يداها مخضّبتانِ بالحنّاء
لعلّها تتّقي سُبُلَ الإجابة
في بحرِ العاشقين
نطَّ حرفُ الإغاثة
مع علامةِ استعجابٍ للإحاطة
هرِمَ ذاك السؤال
وتوجّهَ ليُحصي دمعَ الخيانة
بكى
ثم
بكى
ثم
هرِمَتْ تلك الفراشة
ساعةٌ رمليةٌ ناعسة
كتب / خلف بُقنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .