سقى الغيثُ بستانًا فَدَلَّى عَثَاكِلَهْ
ورودًا كساها اللهُ ثوبَ الفراولْهْ
كأحسن ماتشدو لهُ العينُ منظرًا
بِغَنَّاءَ حيثُ الوصفُ يُعجزُ قائلَهْ
وحيث ربيعُ الحُسْنِ يُورِقُ زَهْرَهُ
صفاءً وحيثُ الغيثُ يُرْسِلُ وَابِلَهْ
عليه رذاذُ القَطْرِ كالثلج صافيًا
يميلُ به والطلُّ يُثْقِلُ كَاهٌلَه
ولو لم يكن عذبًا زلالًا رحيقُهُ
لما حطَّ شيخُ النحلِ فيه رواحِلَهْ
فسبحان من أوحى إلى النحلِ أمرَهُ
وأوحى إلى البستان يُدْلِي خمائلَهْ
سامي العياش الزكري
٤ إبريل ٢٠٢٦م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .