عَتَبي عَلَيْكَ
عَتَبي عَلَيْكَ وَكَمْ عَلَيْكَ سَأعْتِبُ
أ يَهونُ عِنْدَكَ في الجَحيمُ أُقَلَّبُ
هَمّي رِضاكَ وَشَمُّ عُرُفُكَ غايَتي
وَهَواكَ عِنْدي في البَرِيَّةِ مَطْلَبُ
وَأراكَ في نَوْمي ويَخْفُقُ خافُقي
وَتراني مشتاقاً إليكَ فَتَهْرُبُ
إنْ كُنتَ أخْلَصْتَ الغَرامَ فََكُنْ لَنا
في حَضْرَةِ الحُبِّ العَظيمِ مُؤدَّبُ
وَكَما نَصونُكَ في الغَرامِ تَصونُنا
لا تَتَرُكَنّا في الجَحيمِ نُعَذَّبُ
وإذا أرِدْتَ فُراقَنا وَعَذابََنا
فَاذْهب رَعاكَ اللهُ أينَ سَتَذهَبُ
وََلِقَدْ فَقَدْنا في المَحَبَّةِ ثُلَّةً
راحوا فَما عادوا كأنّا نلْعَبُ
مالى أرى أحلى الأحِبَّةِ غادَروا
وتَفَرَقوا مِنْ حَوْلِنا وتَسَرّبوا
بقلمي
عباس كاطع حسون /العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .