أينَ اليقين؟
بقلمي: بهاء الشريف
التاريخ: 13 / 4 / 2026
⸻
هَلْ تَشْعُرِينَ الآنَ أَنَّكِ خَارِجُ النَّصِّ؟
لا تجيبي…
فبعض الأسئلة لا تُغلق بإجابة، بل بوعيٍ مختلف عمّا قبلها.
أنتِ لستِ أمام نصٍّ يُفهم بقدر ما يُختبر.
وكل ما بدا ثابتًا فيه
كان قابلًا للتحوّل منذ البداية.
أنا لا أقدّم يقينًا…
ولا أنفيه تمامًا.
بل أتركه في المنطقة التي بينهما، حيث تتغيّر المعاني دون إعلان.
كل محاولة للإمساك بما يحدث هنا
تُعيد تشكيل ما تظنين أنكِ أمسكتِ به.
حتى “أنتِ”
ليست تعريفًا واحدًا،
بل أثر قراءةٍ يتبدّل مع كل مرور.
وأنا… لستُ خارج هذا النص،
ولا داخله كما يبدو.
أنا مجرد كتابةٍ تحاول أن تظلّ ممكنة أثناء قراءتها.
⸻
في النهاية:
لا يوجد يقين يمكن تسليمه.
ولا غموض يمكن حسمه.
فقط أثرٌ خفيف للفهم
يبقى للحظة…
ثم يترك مكانه لقراءةٍ أخرى قادمة،
لا نعرف شكلها بعد.
⸻
وهكذا… يُغلق النص، دون أن يُنهي نفسه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .