نص بعنوان / حقيبة الأحداث
شفاه حنيني
تشققت من تسول الرجاء
أرضي أصابتها سنين عجاف
تنظر للسماء
تنتظر غيمة حبلى بالأشواق
علها تأتي ذات مساء
بعد أن أعياها الترحال و المسافات
أنا من زمن الإيمان بالمعجزات
مازلت أرى في الظلام
وميضا يعيد لي بعضا من الكرامات
مازلت أرى في شغب الأطفال
تلقائية و بساطة الحياة
و في رسمهم على الحيطان
رسائلة مشفرة لما هو آت
أنا من زمن رتق جوارب الطرقات
رسم الروايات
بألوان بستان الحياة
بعناق الخيط و الإبرة
نلم الشتات
نوقظ أمنيات
نغسل غبار العقبات
ننسج أملا من نغمات الصباح
نعم ما زلت في انتظار قطار
يأتي بك كحلم من الحكايات
ليحرر حظي من قبضة القراصنة
فقد صلبوه على عتبة الانتظار
لم تنفع توسلات فينوس
و لا صلاة أمور
ليحرروا النبض من الغزاة
تعال فقد غرز الشوق في دمائي
أنياب الساعات
عقارب الأوقات
حوافر خيول الحنين
ترفس الصبر
تطلق سراح الآهات
لتكوي دمائي
فقد سئمت عصافير الأسلاك
مراقبتي لها
سرد حكايتي كل مساء
و أنا أحمل حقيبة الأحداث
أجلس على كرسي الانتظار
في كل المحطات
أراقب في لهفة
بهاء يأتي
ينير العتمات
بقلمي / سعاد شهيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .