أخدع الغياب
بأثاث يشبه الحضور
مثل فكرة منسية
يغمرني الحزن
يمشي حافياً فوق لغتي
ويترك أثره في ترتيب الجمل
وعلى سطور التنهيدة
وعلى مقربة من شهقة الورق
أرسم قوس النسيان
أبتسم
أرهبُ وجعي
كي لا ينهض من ملامحي كوحش يعرفني أكثر مني
أزينه بخيط شفاف من الذكرى
وبقايا رماد لحكاية لم تنته بعد مفادها
بعيني يغفو الوجود
ذاك الشرود
ارتعاشة حب كبير...
ينتحر اللحن في أضلعي
أغفو بجفن الضياع
أتناول وجبة الألم.....
أصرخ من أزيز محبرتي
وأعلنها أحبك جداً
بقلمي فداء محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .