مازلت لكنني في الأصل لم أزل
أراود النفس بين الجد والهزل
ما زال يجتاحني طيف الهوى جللا
يصيب قلبي بحبٍ كاسحٍٍ وجل
قرأته قبل أن ألقاه مبتسما
فليتني لم أراهنه على عجل
جميلة تلك حسناءٌ متممة
غزا الفؤاد جمال الروح والمقل
رمت فؤادي سهام الحب فانغرست
"فيني" السهام وذاك الحب منهمل
و طرفها الناعس الجذاب أرهقني
من لوعه صرت لا أقوى على عمل
غيداء فاتنتي صارت تعذبني
أهيم فيها وإن كادت بها الدول
ما زلت أحلم فيها رغم محنتها
ما زال عندي طموح عالٍ أمل
بقلمي أ.محمد صالح المصقري/ اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .