الأحد، 5 أبريل 2026

ميثاق الوفاء بقلم الراقي سمير جقبوب

 ميثاقُ الوفاءِ

صُنْـتُ هـواكَ فـي زمـنِ الوفاءِ

وكنـتَ النـورَ في ظُلمَةِ الشـتاءِ


ورُمتُ الوصلَ جسرًا من حنينٍ

فأمْعنـتَ الجفــاءَ بــلا حــياءِ


سَقيتُـكَ مِـنْ زُلالِ الـروحِ عَـذْبًا

فـذُقْـتُ مَـرارةً بَعْــدَ الصَّفــاءِ


وكـمْ علَّقْـتُ فـي الآفـاقِ حُلْــمًا

لِيَـرْسُـمَ الـدَّرْبَ فِـي أُفُقِ الرَّجَاءِ


فَبِعْـتَ الـوُدَّ فـي سُوقِ التَّجافي

وَأَهْدَيْـتَ الفُــؤادَ لَظَـى البَـلاءِ


أَمَــا تَـدْري بِأَنَّ الحُــبَّ دَيْــنٌ

وَعَـهْـــدُ الحُـرِّ ميثــاقُ الــوفاءِ


لأهجـرَنَّ فـي صَمْــتٍ دِيـــارًا

رَمَتْنـي بالخَـديعــةِ و العَنــــاءِ


فَمَـا عــادَ الرَّجـــاءُ يُنيـرُ دَرْبـي

وَمَـا عـادَ البُكــــاءُ هُـوَ الــــدَّواء


سأَمْضــي والقَصائــدُ لـي مَــلاذٌ

تُــداوي مـا تَبَقّـى لي مِـنْ شَقـاء


05/04/2026

بقلمي: سمير جقبوب الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .