لبنان ينزف..والعرب نيام
على جُرحِ لبنانَ الذي ليسَ يلتئمُ
يبكي الزمانُ ويشتكي منهُ القلمُ
هنا تُباعُ الطفولةُ في زواياها
وتُدفنُ الضحكاتُ إن سقطَ القَسَمُ
هنا الحجارةُ صارتْ قبورَ طفولةٍ
والأمُّ تُحصي تحتَ ركامِها النِّعَمُ
أطفالُنا سقطوا بلا ذنبٍ ولا سببٍ
إلا لأنَّ السماءَ اليومَ تنتقمُ
يا أرضُ أرزٍ كم على صدري جراحُكِ
تسري، ويعجزُ عن مداواتِكِ العِصمُ
من أيِّ دينٍ يستباحُ دمُ البريءِ؟
ومن أيِّ صمتٍ يُشرَعُ الصمتُ المُدَمْ؟
أينَ العروبةُ؟ أينَ صوتُ ضمائرٍ
كانتْ تُفاخرُ أنَّها يومًا تُحِمْ؟
ناموا على جرحِ الضحايا مطمئنينَ
وكأنَّ في موتِ الصغارِ لهم نِعَمُ
يا عربُ كم تحتَ الركامِ براءةٌ
تبكي، وأنتم في سكونِكمُ حُكَّمُ
متى نفيقُ من الخذلانِ إنَّ دما
يُذبحُ في صمتِ العواصمِ ويُحتَكَمُ؟
لماذا نموتُ؟ وما ذنوبُ صغارِنا
إلا لأنَّا في العروبةِ نُلتَهمُ؟
لبنانُ يا نارًا على صدرِ المدى اشتعلتْ
كفاكِ صبرًا… فالزمانُ قد احتكمُ
إن لم يقمْ صوتُ الضميرِ مُدجَّجًا
فسيكتبُ التاريخُ أنَّا قد هُزِمُ
✍️ هاني الجوراني
# شهداء لبنان👇
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .