الخميس، 23 أبريل 2026

مصير الورى بقلم الراقي عماد فاضل

 مصير الورى


تَمَسّكْ بِأحْبَالِ الّذي اخْرَجَ المَرْعَى

وَلَبّ النّدَا مَا دُمْتََ فَوْقَ الثّرَي تَسْعَى

مَصِيرُ الوَرَى يَوْمًا رَحِيلٌ عَنِ الدّنَى

وَسَهْمُ الرّدَى فِي الغَيْبِ يَرْقُبُنَا طَوْعَا

أيَا صََاحِِبِِي هَلْ دَامَ مُلْكٌٌ لأهْلهِ

وَهَلْ يَا تُرَى يُجْدَِى غُرُورُ الهَوَى نَفْعَا ؟

تَطَهّرْ منَ الأرْجَاسِ واتّقِ شَرّهَا

فِإنّ لنَا يوْمًا إلَى رَبّنَا الرّجْعَى

وَعَالِجْ تصَارِيفَ الحَيَاةِ بِحِكْمَةٍ

وَلُذْ إلَى الرّحْمَنِ وَاغْتَنِمِ المَسْعَى

شِفَاؤُكَ فِي الآيَاتِ إنْ كُنْتَ عَاقِلًا

وَرِزْقُكَ مِنْ قَلْبِ السّمَا نَابِعٌ نَبْعَا

فَفِي الأرْيِ بُرْءٌ لِلْعَلِيلِ مِنَ الأذَى

وَفِي الصّبْرِ جَبْرٌ للْمُصَابِ وَمَا يَنْعَى

وَللْرّوحِ فِي التّنْزِيلِ نُورٌ ورَحْمَةٌ 

وبَلْسَمُ إشْفَاءٍ لِمَنْ دَقّقَ السّمْعَا


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .