💫حينَ ينكسرُ كلُّ شيء… يبقى الله💫
وما لنا إلا الإلهُ توكّلًا
حينَ الحياةُ تُغلقُ الأبوابَ
نمضي إليهِ… وفي الجوانحِ رعشةٌ
لكنَّ قلبَ المؤمنِ الغلّابَ
نلقي عليه همومَنا، كأنّها
أحجارُ بحرٍ أرهقتْ أعصابَ
ونظلُّ نحملُ في الدعاءِ يقينَنا
أنَّ السماءَ تردُّ ما نحتاجَ
إن ضاقَ صدرُ الليلِ حتى أظلمتْ
فيه الدروبُ، وأجهشتْ أعتابَ
ناديناهُ… يا ربَّاهُ، يا سندَ الورى
فأجابَنا في الصمتِ جوابَ
هو حين ينكسرُ الرجاءُ، يجيئُنا
نورًا يبدّدُ وحشةَ الأوصابَ
ويُعيدُ في القلبِ الكسيرِ طمأنينًا
كالماءِ يحيي أرضَنا اليبابَ
يا ربُّ، إنّا لا نرى إلا الدجى
وأنتَ تبصرُ ما وراءَ السحابَ
فاجعل يقينَك في القلوبِ منارةً
تمحو بفيضِ النورِ كلَّ عذابَ
ما خابَ من جعلَ الرجاءَ حقيقةً
فيك، واستسقى الرضا استسقابَ
فالصبرُ بابٌ… واليقينُ سفينةٌ
واللهُ شاطئُ رحمةٍ لا يُهابَ
نمضي… وإن طالَ الطريقُ، فإنّنا
نرجو اللقا في حضرةِ التوّابَ
فنكونُ طيفًا من رضاكَ، وكفُّنا
تمضي إليك، وترتوي الأهدابَ
✍️الحر الاد
يبة الشاعرة🎀مديحة ضبع خالد🎀
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .