الاثنين، 6 أبريل 2026

شعاع على حافة لقاء بقلم الراقية فريدة الجوهري

 شعاع على حافة لقاء

قصة قصيرة بقلمي

فريدة الجوهري لبنان


لم يكن الفراق حدثا عابرا في حياتي بل لحنا كاملا عزفني على ناي الوجع؛فوجدتُني ريشة تسبح بين سماء لا تطال وأرض تشتاق المطر.أرتجف كلما مرت بيَ الريح لتعيد عزفي من جديد ،وتوقظ داخلي أصداء ذكرى.

لكنني صخرة تنحت من الداخل بإزميل الإرادة ؛فالطينٍ لا يتشكل من تراب وماء ،بل من تحديات وتحديات ،من تساؤلات واحتمالات وعبور ؛وبين هذا وذاك كانت تنمو داخلي أنسجة التحدي لتعيد تشكيلي وترمم ما تصدّع مني فالأمل 

 دوما يمد ظله كشعاع ضئيل ليخبرنا ان الفراق لا يقف ابدا سداً بوجه الحياة،وإن الماء ينبثق من شقٍّ ضيقٍ في الصخر. وفي داخلي كانت الحياة تجر قدميها ثقيلة باردة ولكنها تتحلى بالإرداة والصبر

وحين التقت عينايَ بعينيه لأول مرٍة ...لم يحدث شيئ صاخب،لم تتساقط النجوم حولي ولم ترتجف الأرض.كان الأمر أشبه بقطرة مطر لامست تراباِ عطشاً منذ زمن ...هادئ دافئ لكنه عميق بما يكفي ليوقظ البذور النائمة من جديد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .