الأربعاء، 22 أبريل 2026

لك الحمد بقلم الراقية فريدة الجوهري

 لك الحمد


أداوي جراحاً لا تكنُّ فترحمُ

وأصبر صبر الحامدين وأكتمُ


وبيني وبين الذات روح عليلة ٌ

تعاني منَ الأرض المرار وتحلمُ


فتصبو إلى النور البعيد وشوقها

إذا ما ترامى في الفؤاد يرنّمُ


فيا من إليك الروح تصبو وتنجلي

لك الحمدُ دوماً في السرائر يُعلمُ


وما تاقت النفسُ الغريرة للدُّنى

وما عاندتني في هواك المُعظَّمُ


فإن شبَّت النيرانُ للقلب تعتلي

وصاح الفؤاد الغرّ فينا متيَّمُ


لكنت الذي قد عانقته جوارحي

وكنت الذي قد ٱنستهُ وتعلمُ


وبي قلبُ طفلٍ للبراءة يستوي

وفكرٌ طليقٌ عانق الفجر ،مغرمُ


أنا شاعرّ يهوى الجمال يصوغه

سوارا وعقدا كم تلاقيهِ أنجمُ


فلا الفكر يهدى او يكنّ فينزوي

ولا القلب يسلو للجمال فيندمُ


فمنك أرى كلّ الجمال وكيف لا

يغالي فؤادي بالنفيس فيكرَمُ


وما الشعر إلّا بوح روح عزيزةٍ

تسامى بها الحسن الذي فيكَ يُختمُ


فريدة الجوهري لبنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .