(( يأكلنا الذئب فرادى ))
قدر أحمق
أن يأكلنا الذئب فرادى
أيا عارا
بات فينا معتادا
لكم راهن أجدادنا
على ان نكون جيادا
فخنّا الأمانة
و اتّخذنا من النّكاح جهادا
فازدردونا ازدرادا
كلّنا غلطة ما كانت لتغتفر
بل غلطاتنا
حدّها على الحدّ قد زاد
أوتينا من قدّام و من خلف
ما بقي فينا فتات إرادة
أ تبصّرتم أم بعد لم تبصروا
أإيران الدّرس ما أقرأكم إفادة
ها قوى الشرّ أمامها خرّت
أ لأزرق في عينيها تهادى
أم خشية فناء في الأفق لاحت
ففروا من عنق الزجاجة
بعد أن أوجعوهم إبادة
لعمري إنّ الصّمت جريمة
أم تراكم صنّفتموه عبادة
مخطئ من
بالمنزلة بين المنزلتين أشاد
ذي المغبّة التي فيها نتخبّط
خبنا و زادت خيبتنا
متى التزمنا الحياد
فإمّا أن ننتصر للحق
و ملء الحناجر نصرخ
أن ذا الصواب يا ساده
فيهابنا الكل و ننال المراد
أو فلنأذن بوخيم عاقبة
و لنلعقه زعافا ترابا
بقلمي
ابن الخضراء
الأستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .