قالوا
*******
قالوا
أتكتبُ الشّعرَ
عشقاً وهوىً
أم رمزيةً للفكرِ
والقلمِ؟
أم في السياسةِ
والقتالِ؟
أم كيفَ تكتبُ
للقصيدِ
فأجبتُهم:
شعري
لحالِ الوجدِ
خادمٌ
وطني
وحبيبتي
وأمّي
وعائلتي
وجيراني
فحبيبتي
أمي وزوجتي
ورفيقةُ الدربِ
الطويلِ بنيتي
وتلكَ الأرضُ
حيثُ ملاعبي
ورفاقي
وحدودِها
جوارَ الشّمسِ
وحولَ القمرِ
تسكنُها نجومُ الكونِ
و واجبي
صدَّ العدوِ المعتدي
وريِّ ترابَها
بدمّي
وقصيدتي
حالُ المحبِّ
إلى الحبيبِ
لا خصرَ راقصةٍ
يهزُّ مع شواربِ
السكيرِ
ولا مومسٍ
بيدِ الأميرِ
بل قطرةٌ من نورٍ
سالتْ
من شهيدٍ
أو قطرةٍ
من عرقِ الفلاحِ
يزرعُ
الأرضَ حباً
وحياةً
أو قطرةً من مدادٍ
ترسمُ حدودَ
المجدِ
لوحةً
للتاريخِ خالدةٌ
باسمِ الشّهيد
*****
د. موفق محي الديّن غزال
اللاذقية _سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .