عام مضى
كَالحُلْمِ عَامٌ مَضَى مِنْ فُسْحةِ العُمْرِ
وَرَاحَ مُبْتَعِدًا بالحُلْوِ وَالمُرِّ
فَانْسَ مَا فِيهِ مِنْ بُؤْسٍ ومنْ ألَمِ
واسْلُكْ طَريقَكَ فِي جدٍّ وفِي صبْرِ
أقْدارُنَا بمُرادِ اللّهِ جَاريَةٌ
وَفَائضُ الرّزْقِ مَبْنِيٌّ علَى الشّكْرِ
فَاهْجُر دُرُوبَ الهَوى مَا دُمْتَ منْتصِبًا
وَاحْذَرْ سِهَامَ الرّدَى إنْ كُنْتَ لَا تَدْرِي
وَاجْعَلْ صَلَاتَكَ لِلْرّحْمنِ خَالِصَةً
لَا تَنْشَغِلْ بِالكَرَى عَنْ نسْمَةِ الفجْرِ
إنَّ التّهَاوُنَ نَوْبَاتٌ مُدَمّرَةٌ
وَالعجْزُ مخْمَصَةٌ فِي قبْضَةِ الفقْرِ
دَعْ جَانبًا مَا يُثِير السّعْيَ منْ فتَنٍ
وَلا تَكُنْ فِي الرّزَايَا ضَيّقَ الصّدْرِ
وَلَا تَدَعْ للْأسَى فِي النّفْسِ مُتّسَعًا
فالنّفْسُ أمّارَةٌ بِالسّوءِ وَالكَبْرِ
دُنْيَاكَ أفْعَى فَلَا يُبْهِرْكَ ظَاهِرُهَا
وَالنّاسُ فِي الكَوْكَبِ الفَانِي إلَى القبْرِ
فَاجْعَلْ حَيَاتَكَ بِالإخْلَاصِ نَيّرَةً
وَاسْجُدْ لرَبّكَ في يُسْرٍ وَفِي عُسْرِ
بق
لمي : عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .