الأربعاء، 8 أكتوبر 2025

دروب العشق بقلم الراقية وسام اسماعيل

 دروبُ العشق


أمَا زالَتْ عُيُونُك سَاحِرَاتٌ

أمِ الأَجفَانُ قَدْ ذَابَتْ هِيَامَا


فَهَلْ أَلقَاك فِي حُلُمِي خَيَالًا

يُؤَانِسُ وَحدَتِي عِشْقًا تَنَامَا


فَمَالَك فِي الغَرَامِ تَزِيدُ هَجْرًا

وَمَالِيَ فِي المَشِيبِ أَزِيدُ عَامَا


تَمُدُّ القَلبَ أَسرَارًا وَوَجدًا

وَتُهدِي الرُّوحَ مِنْ عَذْبٍ غِرَامَا


إِذَا مَا لَاحَ وَجهُك فِي خَيَالِي

كَضَوءِ الصُّبحِ قَدْ طَرَدَ الظَّلَامَا


تُفَتِّشُ خُطوَتِي عَنك اشْتِيَاقًا

وَتَسقِي الدَّربَ مِنْ عَبَقٍ وِئَامَا


وَأَسمَعُ فِي دُرُوبِ العِشقِ لَحْنًا

يُرَدِّدُ فِي شَرَايِينِي الغَرَامَا


فَيَا حُبًّا تَعَمْشَقَ فِي حُرُوفِي

وَحَرفُ العِشقِ قَدْ يَعلُو المَقَامَا


وَإِنْ زَادَ الزَّمَانُ عَلَيَّ جُورًا

عَلَى قَلبٍ أَحَبَّك قُلْ سَلَامَا


الشاعرة / وسام إسماعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

رسالة إلى طفولتي بقلم الراقية بثينة الباروني

 رسالة إلى طفولتي طفولتي الغالية، أبعث إليك رسالتي من شاطئ الذكريات، وأخط إليك كلماتي بحبر الشوق على صفحة قديمة عابقة بعطر الأمس فعقارب السا...