يَـمَـنُ الإيمان.د.آمنة الموشكي
هُوَ مَوْطِنُ الإِيمَانِ وَالأَحْرَارِ،
وَطَنِي الحَبِيبُ، وَمُنْبَتُ الأَخْيَارِ
يَـمَنٌ يُعَانِقُهُ الجَمَالُ تَوَدُّدًا،
وَمَحَبَّةً لِلرَّوْضِ وَالأَزْهَارِ
وَلَقَدْ تَجَلَّى بِالكَمَالِ وَبِالوَفَا،
فَعَلَا عَلَى الأَفْلَاكِ وَالأَقْمَارِ
هُوَ قِبْلَةُ العُشَّاقِ لِلنُّورِ الَّذِي،
يَهْدِي الأَنَامَ، مِنَ الفَنَارِ، وِقَارِ
بِالمَجْدِ وَالفَخْرِ الَّذِي أَوْلَاهُ مَنْ،
أَعْطَاهُ خَيْرًا بَالِغَ الآثَارِ
وَحَبَاهُ بِالآيَاتِ ذِكْرًا خَالِدًا،
لِلْعَالَمِينَ، فَصَارَ نَهْرًا جَارِي
بِالمَكْرُمَاتِ، وَبِالسَّلَامِ مُسَالِمًا،
وَمُحَارِبًا لِلْمُعْتَدِي بِالنَّارِ
وَهُوَ الَّذِي مَا زَالَ يَسْمُو عَالِيًا،
لَا يَنْحَنِي لِلشَّرِّ وَالأَشْرَارِ
حُرًّا أَبِيًّا، شَامِخًا وَمُمَجَّدًا،
هُوَ أَصْلُ كُلِّ العُرْبِ فِي الأَقْطَارِ
مِنْهُ اسْتَقَوْا، وَسَمَوْا بِهِ، وَهُوَ الَّذِي،
كَانَ الأَبَ الحَانِي، وَرَبَّ الدَّارِ
أَرْضٌ مِنَ الطِّيبِ الَّذِي طَابَتْ بِهِ،
أَيَّامُهُ فِي سَاحَةِ الأَذْكَارِ
فَإِذَا بِهِ مَحْرُوسُ بِاللَّهِ الَّذِي،
هُوَ مَالِكُ المُلْكِ، الكَرِيمُ البَارِي
لَوْلَاهُ مَا كَتَبَ اليَرَاعُ حُرُوفَهُ،
أَبَدًا، وَلَا أَنْشَدْتُهُ أَشْعَارِي
وَطَنِي، فِدَاكَ الرُّوحُ، يَا أَيْقُونَتِي،
وَقَصِيدَتِي، وَمَنَارَتِي، وَشِعَارِي
آمنة ناجي الموشكي
اليمن ٧ اكتوبر ٢٠٢٥م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .