السبت، 11 أكتوبر 2025

يا سيدي العنيد بقلم الراقية أمينة عبد الحليم

 يا سيّدي العنيدُ كفاكَ ما تُعيدْ


ولندرس الخلافَ لعلّ ذا يفيدْ


خِصامنا عذابٌ ووقعُهُ شديدْ


لظًى ولا أريدُ للنّار أنْ تزيدْ


تُوقدُ من دمانا والله لا أُريدْ


............................


مُحيّري لماذا بربّنا الخصامْ


أما تعبتَ تُلْقِي جوارحَ السهامْ


منهنَّ صارَ قلبي يشوبُه السقامْ


وهلْ حسبتَ هيْنا أذى بعضِ الكلامْ


فرحمةً بقلبي مِنْ جرحه البعيدْ


 ............................


أمّا أنا سأبقى مكتوفَة اليدينْ


لا ردَّ لي عليكَ لا شارةً بعينْ


تَصبُّرًا جميلا كرامةً لدينْ


إذْ كنتَ لي عطاءً مِنْ ربِّ مشرقينْ


لمهجتي سلامًا هلْ أبتغي المزيدْ؟


............................            


طوبى لك هدوئي وصبْريَ الطّويلْ


وخافقٍ بصدْري عنْ صخَبٍ يميلْ


تقولُ ليَّ حينًا "كمْ طالِعي جميلْ


فأنتِ لي ملاكٌ مُهذّبٌ نبيلْ"


نعمْ فبِيَّ فعلا كَمْ حظُّكَ سعيدْ


أمينة عبد الحليم ـ تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .