الاثنين، 13 أكتوبر 2025

الصور في مدينتي بقلم الراقي محمد عباس الغزي

 الصور في مدينتي:

وَرَائِحَةُ الْمَوْتَى تُطْبِقُ أَنْفَاسِي

 تَتَسَاقَطُ الظِّلَالُ عَلَى رَأْسِي

تَعُجُّ مَدِينَتِي

 بِالصُّوَرِ الْمُخَضَّبَةِ بِدِمَاهَا


الْمَهُووسَةُ بِجُنُونِ النَّرْجِسِيَّةِ وَالْأَنَا — إِلَّا أَنَا!


لَيْتَنِي مِثْلَهُمْ،

أُصْلَبُ عَلَى بَابِكِ

هَدَّنِيَ الشَّوْقُ إِلَيْكِ 


لَوْلَا عُكَّازُ صَبْرِي

لَاجْتَاحَتْنِي الرِّيحُ نَحْوَ حَنَايَاكِ


 يَا امْرَأَةً كَالشَّمْسِ فِي بِلَادِي

فَدَيْتُكِ الْوِزَارَاتِ وَالْمَنَاصِبَ كُلَّهَا

انْتَخَبْتُكِ دَهراً وَنَيْفاً

تَسَلَّطْتِ عَلَى عَرْشِ الْقَلْبِ

 فَحَجَبْتِنِي دُونَهُ

……………………………………… 


                          محمد عباس الغزي 

                           العراق / ذي قار 

             

              ٢٠٢٥.١٠.١٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .