...النَّبِي ﷺ وَالْغُلَامُ الْيَهُودِي
صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا النَّبِيِّ
لِلْعَالَمِينَ رَحْمَةً وَحَيَاهْ
وَإِنْ كَانَ لَا غَيْرُ النَّبِيِّ
فِي الْقَلْبِ يَعْصِمُكَ الإِلَهْ
لَمَّا سَأَلَ أَيْنَ الْفَتَى
لَمَّا مَرِضْ حُبًّا أَنَاهْ
يَسْعَى إِلَيْهِ يَزُورُهُ
وَالنُّورُ فِي وَجْهِ الْفَتَى
مِنْ دَمْعَةِ الْفَرَحِ اِلْتَقَاهْ
فَتَبَسَّمَ الطِّفْلُ الْعَلِيلْ
وَبِكَفِّ رَحْمَتِهِ اِبْتَدَاهْ
أَتُرِيدُ نَيْلَ مَعِيَّتِي؟
أَتُرِيدُ وَصْلَ مَحَبَّتِي؟
وَبِرَحْمَةِ اللَّهِ اِجْتَبَاهْ
نَظَرَ الْفَتَى فِي بَسْمَهْ
وَأَبُوهُ فِي فَرَحٍ أَتَاهْ
قَالَ لَهُ أَسْلِمْ فَإِنَّ
مُحَمَّدًا نُورُ الْإِلَهْ
خُلِقَ النَّبِيُّ لِرَحْمَةٍ
مِنْ نُورِهِ رَقَّ العُصَاهْ
كتبه: مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن
التاريخ: الجُمُعَة ٥ سبتمبر ٢٠٢٥م – ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٧هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .