السبت، 4 يوليو 2026

وطني ليس دريئة بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** وطني ليس دريئة **

وطني ليس دريئة

ترفع على سارية العابرين..

ولا علما ينشر في الأعياد

...ثم يطوى...

وطني ريح تعبرصدري

لا تمسك ولا ترى ...

لكنها تشعل النبض في عروقي .

وطني .. 

خبزة تقاسمتها مع الآخرين

من أبناء جلدتي...

وطني صرخة طفل يولد....

تحت القصف...

و ظل جندي

ينام على حافة الخريطة...

يحلم أن الوطن

قبلة على جبين أمه...

وطني ليس دريئة تزين

جدار المدرسة....

ولا قصيدة تلقى 

في مهرجان وطني....

وطني ريح تأتي من الشرق

تحمل رائحة الزيتون

وطني أقدام فلاح

يروي الجذوع بدموعه...

وطني أنين امرأة تلد في الطريق

فتسقي ابنها وطنا

كي لا يموت مجهولا...

وطني جذور في قاع البحر...

تصرخ في وجه المد...

أنا هنا ...لن أرحل...

فالموت الذي يليق بي

هو أن أبقى شوكة

في حلق الزمن...

.............

الشاعر

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

الجمعة، 3 يوليو 2026

محطات في التنمية البشرية بقلم الراقي عبد العظيم علي عفيفي الهابط

 محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم منوعات مختلفة وبعض من خواطري إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.


١/إياكم والجوعى الذين شبعوا فلا علاقة لهم برقي الأصل حيث تقييمهم للبشر بالماديات لأنهم بعيدون عن جمال الروح.

٢/إلى من يطلقون العنان للسان ويسمون ذلك بالصراحة وللأسف الشديد يرسلون الكلمات المتعجرفة وقد صدق من قال:رب صراحة أفضت إلى وقاحة.

٣/حل أي اقتصاد قوي: تخطيط صح ثم عمل هذه الأشياء:تعليم صح وزراعة صح وصناعة صح وسياحة صح وأهم مما سبق ضمير حي نقي وخشية الله.

٤/الحروب خسارة كبيرة للمهزوم وللمنتصر أيضاً.أليس كذلك؟؟

٥/إذا أردت مع الله الوصول ...فعليك بتأديب العقول.

٦/من أسرف في الآمال...لن ينال أي هدف ومنال.

٧/من ارتدى تاج العفة والحياء أصبح ملكاً للأحياء.

٨/من سلك طريق السلامة ....لن تلحقه فلول الندامة.

٩/من امتطى جواد الحكمة ....وصل بالسلامة إلى محطة الحنكة.

١٠/من أسرف في الأحلام ...لن ينال سوى معسول الكلام.

١١/تباً وسحقاً لكل قلب قاس فالحجر أرحم وأحن من هذه القلوب القاسية وإن من الحجارة ليخرج منه الماء.

١٢/من رافق الكرام...تحصن ضد اللئام.

١٣/الصبر تاجٌ لأناس يريدون أجراً بغير حساب.

١٤/الصبر هو الطريق الوحيد لكل نهاية سعيدة.

١٥/بالصبر تنضج الثمار وتنضج العقول ففي العجلة الندامة.

١٦/انهض واكتب ياقلم دعوة من القلب محفوفة

بالود والتمنى بالشفا لقلوب بالألم مجروحة

واكتب دعوات خالصة نرسلها للسما ملفوفة

بالرضا والذل لرب رحيم واجعلها ربي تحصينة

تحياتي لكم جميعاً أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.

دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

بنية العينين بقلم الراقي هاني الجوراني

 بُنيةَ العينينِ

أيا بنيةَ العينينِ ما أفتكتِ بالمهجِ

ولا سترَ اللثامُ سناكِ في الوهجِ

فما استطاعَ خمارُ الحسنِ يحجبهُ

ولا توارى ضياءُ البدرِ في السرُجِ

توارى الوجهُ لكنْ لاحَ مُبتسماً

سِحرُ العيونِ فهزَ القلبَ باللهجِ

فليتَ عينيَ لم تبصرْ محاسنها

كي لا أُصابَ بسهمِ الطرفِ والحرجِ

لكنْ رأيتُ وكانَ الحسنُ معجزةً

فأصبحَ القلبُ أسيرَ الشوقِ واللججِ

أعوذُ باللهِ من حبٍّ بُليتُ بهِ

وصارَ في القلبِ حكماً غيرَ مُنفرجِ

كأنَّ ربي قضى أن أبتلى هوى

لا الصبرُ يُطفئهُ لا البعدُ ينتجي

إن كانَ ذنبيَ أني قد عشقتُ سنا

عينيكِ فالعذرُ في عينيكِ لا حججي

يا من سكنتِ فؤاداً ما لهُ وطنٌ

إلّا هواكِ ولا يرضى بغيرِكِ مَلجأً

فإن مررتِ فرفقاً إنني رجلُ

يكفيه من نظرةٍ أن يُبعثَ الأملُ

     بقلم: هاني الجوراني

شمعة تتعثر بالضوء بقلم الراقي علي عمر

 شمعة تتعثر بالضوء 


روحي شمعةُ حبٍّ

تتلو في محرابِ الانتظار،

تأكلُها السهراتُ

ويصعدُ رمادُها شوقًا

ونورًا.

أعتلي الألمَ

كملكةٍ منكسرة،

وأذوبُ

كفتيلٍ

نسيه الاحتراقُ حيًّا.

زنابقُ أغنيتي

معلّقةٌ على بابِ الغياب،

تنامُ في عتمةٍ

لا اسمَ لها.

وعلى ياسمينِ وجهي المرتجف،

ينحدرُ الشوقُ

قطرةً قطرة،

كأنّ الغيمَ

يتوضأ بالحزن.

أنا ربيعٌ

أدركته الشيخوخةُ في مهده،

فصارَ ريحانُهُ

ذاكرةً.

نجمةُ حنينٍ

تتدلّى في ليلٍ بعيد،

وتنثرُ أنينَها

في الجهات.

ومع هذا الثقل،

يبقى في القلبِ

قبسٌ صغير،

يشبهُ صلاةً لا تنتهي،

وشمعةً

تنتظرُ عائدًا

لا يُرى.


علي عمر

سوريا

استجابة للتقوى بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 استجابة للتقوی


وكَم لذةً او متعةً قدْ تركْتُها

لِصِحَّةِ عَقْلي(1) أو لِطاعَةِ ديني


فَلَسْتُ بِمَيّالٍ إِلى الزيْغِ والْهَوى

لأَنِّي إذا طِعْتُ الْهَوى يُرْديني


وما كانَتْ اللَّذاتُ هَمِّي ومَطْلَبي

ولَيْسْتُ غرامي في عَديدِ سِنيني


ولَسْتُ بِميّالٍ إلى المالِ والغِنى

فرَبّي كريمٌ إنْ يَشِحُّ مَعيني


وما صُحْبتي للأوفياءَ لِحاجَةِ

ولكنْ وَجَدْتُ الأوْفِياءَ بغوْني


ولستُ ضعيفًا إن صبرتُ على الأذى

ولكنَّ نفسي للعُلا تدعوني


(1) فالخمرة مثلا تذهب العقل


بقلمي 

عباس كاطع حسون/ العراق

صباح النور بقلم الراقية سلمى الأسعد

 صباح النور 

       لوكنت صغيراً 

          غنّيت

     و لطرت من الفرح الغامر

      لفضاء النور

وجنيت مع النحل الباهي

شهداً من أحلى الأزهار

 وقطفت من الغصن العالي

أشهى الأثمار

وسلكت طريقاً لا تشبهها 

أيّ الطرق ِ

وغطست 

   وفي اعماق البحر 

 بلا غرقِ

  لو طرت و في الجوِّ النائي

      ورحلتُ الى الدرِّ المنثورْ

        لطويت الكون بأمنية

        وشدوتُ بأبهى اغنية

        تزهو فيها أحلى الأنغاَمْ

           ومعي عصفورْ

         لا أعرفُ من منّا غنّى  

              أو غرّد لحناً وتمنى                                                               

        ورفيقي الحلوُ يسابقني

       حيناً 

    ويلاحقني حيناً آخرْ

       تعلو الصيحاتْ

      تعلو الضحكاتْ

         ونطيرْ

       لوأنَّ الكونَ غدا ملعبْ

      والأمن يسودُ فلا نتعب

         لوأن الحلمَ غدا أمرا

    أو طال الحلم بنا عمرا

    كنا نفرح كنا نمرح

      لكن هيهات

      سلمى الأسعد

.

عبودية الياسمين بقلم الراقي عدنان الغريباوي

 عبوديّةُ الياسمين


سيداتي...

آنساتي...

سادتي...


أعيروني

قليلًا من الإصغاء...


فأنا الياسمينُ

الذي صدّقَ

أنَّ البياضَ

يكفي

ليحميه.


أوهموني بالأمان،

ففتحتُ للعابرين

كلَّ نوافذِ عطري،

وتركتُ لهم

قلبي

يضيءُ الطريق.


كنتُ أظنُّ

أنَّ العطرَ

لا يعرفُ السلاسل،

وأنَّ الزهرةَ

لا تُساقُ

إلى قيدٍ

ولا تُباع.


لكنَّهم

حينَ ألبسوني

قيودًا

من بياضٍ خادع،

اكتشفتُ

أنَّ السجونَ

قد تتنكّرُ

في هيئةِ وردة.


يا جنائنَ الأرض...

يا شرفاتِ العاشقين...

يا صباحاتٍ

كانت تتزيّنُ

بهمسِ شذاي...


انظروا إليَّ الآن...


أنا الياسمينُ

وقد صارَ سيّدي

مارقًا

يجيدُ العبثَ

بكلِّ ما هو طاهر.


كان يحملني

إلى أماكنَ

سمّاها آمنةً،

وكانت

أضيقَ من خوفي،

وأقسى

من شوكِ المنافي.


كنتُ أحلمُ

أن أوقظَ الفجرَ

برائحةِ الصلاة،

وأن أكونَ

بين أيدي المؤمنين

هديّةَ محبّة،

لا زينةً

في مواكبِ المارقين.


لكنَّهم

جمعوني

في باقاتٍ

لا تعرفُ معنى البراءة،

وقدّموني

لمن اعتاد

أن يقطفَ الجمالَ

ثم يتركه

يموتُ

بلا اعتذار.


وألبسوا ساقيَّ

أغلالًا

من شوكٍ

لا يشبهُ قلبي،

ومع ذلك...


ظللتُ

أنثرُ عطري

على الجميع،

حتى الذين

جلدوني.


وكنتُ أبتسمُ للريح،

كي لا ترى

دموعَ الأغصان،

وأخبّئُ وجعي

في آخرِ الرائحة.


ثم سألتُ السماء:


كيف يصيرُ النقاءُ

عبدًا

لمن باعوا الضمير،

وأقاموا

أسواقَ الظالمين؟


أنا...

الياسمين.


لا أجيدُ الكراهية،

ولا أتقنُ

لغةَ الانتقام.


لكنَّ قلبي

يذبلُ

كلَّما صافحَ

يدًا

اعتادت

خرابَ الحدائق.


أشتهي

أن أعودَ

زهرةً

تسكنُ كتفَ الصباح،

وتنحني

لندى الفجر،

خيرًا

من أن أكونَ

رايةً

في مواكبِ العابثين.


وسيأتي يومٌ...


تتكسّرُ فيه

قيودي،

ويخرجُ العطرُ

من سجنه،

ويغسلُ

وجهَ العالم.


عندها...


سيعرفون

أنَّ حريتي 

كانت وستبقى

لآلاف السنين 


ووطنٌ

لا يليقُ

إلّا بالياسمين.


قلمي 

د. عدنان الغريباوي 

العراق

ليلة كان فيها القمر بدرا بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( ليلة كان فيها القمر بدرا)) في تلك الليلة  حين اكتمل القمر  كانت النوافذ  تفتح أذرعها  للضوء الأبيض  كأنه يكتب رسائل  من نار باردة  على ج...