الجمعة، 28 أغسطس 2026

قيثارة عشتار بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 قيثارة عشتار

بين أصابعها

لا وتر يشبه الآخر

وتر يبكي عاشقا

ووتر يوقظ جيشا

تعزف فيهدأ النهر لحظة

كأنه يصغي

قبل أن يقرر

إن كان الليلة

سيحمل زفافا أم رحيلا

من خشب القيثارة

رائحة أرز قديم

ومن أوتارها

شيء يشبه الأنين

كأن كل وتر

قلب ذبحته الغيرة يوما

ولم يمت

تعزف للحب

فتميل سنابل القمح

نحو صوتها

وتعزف للحرب

فتميل الرماح

نحو يدها

ولا أحد يعرف

أي لحن هذا الذي يخرج

حين تتعب إلهة

من أن تكون كل شيء

في آن واحد

الحب والدمار

الوردة والسيف

اللحن والصرخة

تضع القيثارة أخيرا

ويبقى صداها

معلقا بين النخيل

كأن الرافدين

لا يزالان يذكران

كيف كانت تعزف

حين كان العالم

لا يزال يحتاج

من يعلمه

كيف يحب


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

عين الحقيقة بقلم الراقي كاظم احمد احمد

 عين الحقيقة استطال الطريقُ و الدرب طويل تراءى للعين تباين كبير أشجارٌ باسقة و العطاء وفير أشواكٌ واقفةٌ أحاطتِ المسير اعتلتها ثمارٌ في قلب ...