قيثارة عشتار
بين أصابعها
لا وتر يشبه الآخر
وتر يبكي عاشقا
ووتر يوقظ جيشا
تعزف فيهدأ النهر لحظة
كأنه يصغي
قبل أن يقرر
إن كان الليلة
سيحمل زفافا أم رحيلا
من خشب القيثارة
رائحة أرز قديم
ومن أوتارها
شيء يشبه الأنين
كأن كل وتر
قلب ذبحته الغيرة يوما
ولم يمت
تعزف للحب
فتميل سنابل القمح
نحو صوتها
وتعزف للحرب
فتميل الرماح
نحو يدها
ولا أحد يعرف
أي لحن هذا الذي يخرج
حين تتعب إلهة
من أن تكون كل شيء
في آن واحد
الحب والدمار
الوردة والسيف
اللحن والصرخة
تضع القيثارة أخيرا
ويبقى صداها
معلقا بين النخيل
كأن الرافدين
لا يزالان يذكران
كيف كانت تعزف
حين كان العالم
لا يزال يحتاج
من يعلمه
كيف يحب
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .