سيأتي يوم يدرك فيه من خذلني أنه كان مجرد أثر عابر بين أوراقي وأن خطئي الوحيد كان حين منحته مساحة بين أحبار قلبي. كان بارعا في صناعة التعلق لكنه غفل عن حقيقة واحدة: أن الإنسان الصادق حين يتلقى الخذلان ينهض أكثر قوة وصلابة. فالقلب الصادق يعرف طريق العودة إلى الحياة ويبحث دائما عن أرواح تشبهه.. أرواح تؤمن بالمشاعر الحقيقية والوفاء وتمنح الصدق مكانته التي يستحقها. اكتب أيها القلم وواصل البوح. فأنت الرفيق الذي بقي حاضرا بين كل العابرين. اكتب لتبقى كلماتك حيّة فوق أوراقي، ولتبقى الأحبار شاهدا على روح تعلمت كيف تتحول من الألم إلى القوة.
قلمى هو حياتى
علاء الدين على محمد
جمهورية مصر العربية
Alaa
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .