هل ينسى الألم !؟
سؤال لطالما طرحته في نفسي ...
هل سأنسى يوماً ما كل هذا الألم!
هل يعقل أن يُمحى من ذاكرتي،
كما مُحيت ذكريات طفولتي ...
لم أجرؤ أن أخبر أحداً يوماً أنني لا أملك ذكريات لطفولتي .
فقد نسيتها، نسيت تلك اللحظات التي قد أدفع عمري ثمناً لأعيدها.
أيامي في المدرسة، رائحة منزلي ... وفطور الصباح،
أين كنت ألعب، وأين اختبأت .
لم تعد موجودة، كأنها سراب لا يمكن الوصول له.
واليوم ...
أنا أريد أن أعرف هل سيمحى الألم كما مُحيت هي!
أم أنه سيبقى وفياً ويرافقني حتى المشيب.
لكن الحقيقة،
أن لا شيء يُنسى ، فقط يُخبّأ في مكان معتم،
نخاف فتحه أو النبش فيه.
فالألم يشفى ... ويُتخطى.
لكنّه لن يُنسى أبداً ... لن تُنسى المواقف التي خُذلنا فيها، وأيضاً التي بكينا فيها ولم نجد أحداً يمسح دموعنا.
لن ننسى طعنات الغدر من الذين ائتمنّاهم على قلوبنا.
لا شيء يُنسى ...
حتى طفولتي لن تُنسى.
بقلم : مريم بارة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .