فوهة خوف
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
طويتُ الشوق
على معصمِ الجنون
عصيتُ إلهَ العيبِ
وتسلقت أسوار التعب
سورًا…سورًا
وأتيتك
من فوهةِ خوفٍ طائش
محمولًا
على أكتاف الحنين
أتيتك
بشجاعة منتحر
واستغاثة غريق
ركضت وركضت...
حتى أكلتْ المسافات
قدمي
فتعكزت بأنفاسي
وحين وصلت،
كانت الحرب قد سبقتني،
فلم أجدك
تركت قلبي
عند أطلالِ داركِ،
وعدت بظلي.
سعيدالعكيشي/اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .