الأربعاء، 26 أغسطس 2026

حديث لا تبثه الرياح بقلم الراقي مصطفى عبد العزيز

 حديثٌ لا تَبثُّه الرِّياح

ما كنت افشي

 للرياح حديثنا

ولا ادع للسائلين له اثرا

اخفيته 

عن كل عِين راقِبة

وصنته بين الضلوع لمن درى

فالحب عندي 

ليس قولا عابرا

يروى لمن جلسوا 

ومن مروا سدى

هو ما اقام

 بمهجتي متخفيا

حتى غدا مني

 وصرت له مدى

امشي واحمل 

في فؤادي قصة

لا اشتهي ان يعرف الناس ما جرى

واذا سألت عن سكوتي قلت له

بعض الحديث

 اذا ظهرنا ما بقى

لا العذل اثناني ولا طول النوى

فالحب اقدر 

من ملام او جفا

ولقد عٓلِمت

 من الهوى ان الذي

نخفيه احيانا يكون هو الصفا

انا محب والمحبة مذهبي

ولست اطلب

 من هواي له جزا

ان ساءلوا عنها فقولوا: 

انها سر عزيز ف

ي فؤادي قد سرى


مصطفى عبدالعزيز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

صوت الأمس بقلم الراقي بهاء الشريف

 صَوْتُ الأَمْس في ليلةٍ أُخرى من ليالي الغياب لم أتذكّركِ بل تذكّرتُ النسخةَ التي تركتِها مني حين غادرتِ كان الليل يفتح أدراجه ببطء، ويُخرج...