يمنى غزة...
سَأَظَلُّ حُرًّا شَامِخًا بِهُوِيَّتِي
لِلهِ أَرجُو مَا دَعَوتُ سِوَاهُ
وَلِسَانُ حَالِي بِالبَيَانِ مُرَافِعًا
سَيفًا تَجَلجَلَ بِالبَدِيعِ كَسَاهُ
رُوحُ القَصِيدِ فِي ثَنَايَا تُجْمَعُ
وَالبَحرُ كَامِلُ حُسْنِهِ يَلقَاهُ
مَدُّ المَشَاعِرِ تَصطَفِيهِ خَوَاطِرِي
نَبضُ اليَرَاعِ قصيدتي وَهُدَاهُ
سَأَظَلُّ أَشدُو بِالضَّعِيفِ مُدَافِعًا
أَملاً لِأَسمَعَ أُمَّةً تَرعَاهُ
وَلِغَزَّةَ جُرحٌ تَوَارَثَ دَاءَهُ
وَلِظُلمِهَا يَبكِي المِدَادُ عَنَاهُ
كَم مِن يَتِيمٍ فِي الخِيَامِ تَوَسَّدُوا
جُوعَ الحَيَاةِ وَذُلَّهَا وَأَسَاهُ
خِزيٌ مِنَ الأَعرَابِ بَاعُوا أُختَهُم
وَتَغَايَبُوا للمجرمين رِضَاهُ
وَتَنُوءُ غَزَّةُ بِالجِرَاحِ وَشَعبُهَا
جَيشٌ تَسَامَت فِي السَّمَاءِ دِمَاهُ
وَحِجَارة كَالشُّهبِ تَعلُو فِي السَّمَا
كَالسَّهمِ تَكسِرُ فِي العِدَى يُمنَاهُ
ضيف يوسف
الجزائر 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .