على ضفاف الانتظار
على دربِ الفراقِ تاهت خطانا
وضاعَ من بيننا عهدُ الصباحْ
كم أذلَّ الفراقُ منا مراسلةً
كلُّ ليلٍ إذا سكنّا بهِ صاحْ
نكتبُ الشوقَ ثم نمحو كلامًا
كلما هبَّ في جوانحِنا جُراحْ
كان بينَ القلوبِ عهدٌ قديمٌ
ثم ضاعَ العهدُ وانطفأَ المصباحْ
لا أنا قادرٌ على النسيانِ يومًا
ولا قلبي عن الهوى يرتاحْ
كلما قلتُ: قد نسيتُ، تذكرتُ
أنَّ بعضَ الذكرياتِ لا تستباحْ
ربما كان بيننا ما يكفي
أن نعودَ، إن بقي فينا سماحْ
غيرَ أنَّ الطريقَ طالَ علينا
كلما جئنا خطوةً عادَ جراحْ
فبقينا على ضفافِ انتظارٍ
لا لقاءٌ تمَّ، ولا كانَ براحْ
بقلمي /مصطفى عبدالعزيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .