وشاحُ الصبر
تُخفي الحكايا خلفَ صمتٍ هادئٍ
وتُشيِّدُ الآمالَ فوقَ جراحِ
في الوجهِ نورٌ لا يُقاسُ ببسمةٍ
بل بالثباتِ إذا ادلهمَّ صباحي
تمضي وفي عينيْها يقينٌ شامخٌ
لا ينحني لرياحِ كلِّ رياحِ
وكأنَّها قالتْ بصمتِ ملامحٍ:
"ما خابَ قلبٌ عاشَ بالإصلاحِ"
للوجعِ بابٌ قد أغلقتْهُ عفَّةً
وفتحتْ للأحلامِ ألفَ جناحِ
إنْ ضاقَ دربُ العمرِ، كانتْ نجمةً
تهدي الخطى، وتميلُ نحوَ نجاحِ
ما زانَها ثوبٌ، ولا زُخرفُ الدُّنا
بل زانَها خُلُقٌ، وصفوُ سماحِ
هي قصةُ الإنسانِ حينَ يُقاومُ
ويقولُ للحزنِ الثقيلِ: تَناحِ
فإذا ابتسمتْ... رأيتَ فجرًا صادقًا
يمحو بقايا الليلِ والأتراحِ
ويظلُّ في قسماتِها سرٌّ نديٌّ
أنَّ الجمالَ يُقيمُ في الأرواحِ.
بقلمي: مصطفى أحمد المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .