سلم على قلبي بروحه فثَبُتَ العشق...
وتجلى برقة على شريان القلب فزال الألم وانفض....
كنت أداعب ما بقلبه من حنان
ربما حنانه ليس لي أنا ....
ولكنني أستشعر بجواره الأمان....
فمن منا لا يطلب الأمان لقلبه
ومن منا في عشقه يتحمل الكتمان....
أخبرتها ....
دون أن أدري بأن سهمها قاتلٌ....
وربما يكون ردها صداه ، زلزال أو بركان....
ولكني تجاوزت حد الجرأة وتحدث قلبي
وكأنه ترتيب من القدر بطبطبة من الزمان....
لم يزعجني الرد ولو كان بالخذلان...
ولكني وجدت نفسي بين نارها وجنتها أحيا وما شعرت بالنقصان....
وما بين صبرٍ وصبرٍ زاد شوقي وأحسست بانفجار البركان....
بين أضلاعي نبض يتفكك شوقاً ...
وهناك نوع من العطش والرغبة الملتحفة بالحرمان.....
فقلت بعقلي....
هذا ما جناه قلبي وما جنى عليَّ أحد وما غير ذلك حقاً ،بهتان....
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .