لحظة إدراك
بعد أن رحلت ...
ظلت روحي مشتتة ...
منهكة
ومتأهبة
لم ترتح أبداً،
حتى في نومها ...
لكن الآن ...
وبعد مرور كل هذا الوقت
ومراقبتي الطويلة لأشياء،
لم أكن ألحظها سابقاً
هدأت روحي أخيراً ...
جلست مع نفسي،
هذه المرة دون أن أعاتبها،
على شيء لا ذنب لها فيه
دون أن أسألها نفس السؤال ...
للمرة المليون.
جلست بهدوء ...
لأخبرها أنها بخير.
أنني هنا ...
ولن أتركها كما فعل الجميع.
فقد أدركت ...
أن حب نفسي أولوية،
لا يمكن التنازل عنها أبداً
مقابل أي أحد
بقلم : مريم بارة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .