الخميس، 27 أغسطس 2026

طرف خيط للبكاء بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 🪽طــــــرفُ خيطٍ للبكــاء 🪽


تأْتي الرّسائلُ كالأحجارِ تصدّعُني 

والقلبُ مِن بوحِ تلكَ العينِ عـييّ


أبصرْتُ فيها أَسىٰ الدّنيا وحيرتَها 

كم ثقلَتْ روحُها مِن ظـــلمِ شـقيّ


تُرْجِيني السّرَّ خوفًا مِن عشيرَتـها

كأَنَّ طُهرَ الإخاءِ اليومَ عيبٌ خفيّ


وَالزَّوْجُ يَرْمِيهَا بِالْبُهْـتَانِ مُجْتَرِحًا 

"تَغَيَّرْتِ" وَمَنْ قَدْ غَيَّرَ ذاك الرَّوِيّ؟


أزيفٌ جارَ أم نايٌّ مجرّحٌ قد بدأ

أم مُدقعٌ يصبُّ سمًّا بالنارِ صَليّ


مَا ظنَّت سوءًا بِي بَلْ أبدَت أسفـا

 تبكي تقصيرَ شَجْوِ حارِقٍ غبــــيّ


وما ضجرتُ مِنهـا ولا قسوتُ بَلِ

 الرَّحْمَـــــةُ امتدّتْ بوصلٍ سـويّ


تركّتُ حبلَ الوِصالِ السرِّ متّصـلًا 

لعلّهَا تنــاجي سـرًّا اللّٰهَ العلــــــيّ


ربّــــاهُ ارْحَمْ أَسَاهَا وَاشْفِ لَوْعَتَهَا

ودِّي لـها باقٍ حتّى يبلىٰ العَـــصيّ


༺ ༻ ༺ ༻ ༺ ༻


غُــــــــــــــــ🪡🧵ــــــــــــــلَواء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

أستمع أكثر مما اتكلم بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** أستمع أكثر مما أتكلم** قالوا لي .... استمع أكثر وتكلم أقل... فكرت كيف لي.... أن أصمت  والعالم في رأسي يصرخ  كل شارع يمر بي  يروي حكاية  ...