.:: مصير و مآل ::.
في دروب الحياة نمضي..
صروف الدهور تنقضي..
قطار الحياة دون توقف بنا يجري..
و نحن..
للرزق الوفير نسعى..
للنعيم الزائل بلهف نصبو..
للملذات والأموال العطشى نجني..
وللعيش الرغيد بكل قوانا نهفو..
في الدنيا خُلِقْنا في كبد..
وفي زحمة الحياة وفتنها ننسى..
أن كل أعمالنا دِقِّها و جِلِّها تُدَوَّن..
كسب حلال، كسب حرام عن الحساب لايفلت..
مالُك من أين اكتسبته و فيم أنفقته..
وفي استرعاك ربك ماذا فعلت..
ولآخرتك ماذا ادخرت..
هكذا الميزان..
بالأعمال والنيات مصائرنا تُحدّد..
وبها مآلاتنا تُعرَف..
إن كان خيرا فيا سعدنا..
إن كان شرا فما أشقانا..
عن ساعد الجد فلنُشَمِّر..
مادام في الجسم عِرق بالحياة ينبض..
والروح الحلقوم لم تبلغ..
والمَلَكُ في الصُّور لم ينفخ..
فالفسحة للأوْبَة قائمة..
وللعمل الصالح مازالت فرصة..
والله في علياءه للذنب غافر..
وعن كل المعاصي برحمته ماسِح..
فانظر أي مآل ترجو..
ولأي مصير تتطلع.
بقلمي
#عبدالغني_أبو_إيمان
تمحررت - الأطلس المتوسط - المغرب
29/07/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .